جلال الدين السيوطي
914
شرح شواهد المغني
فما فارقهما حتى سقط مغشيا عليه ، وسقط الجمر مع لحم راحتيه ، فقام زوج ليلى مغموما بفعله متعجبا منه . 794 - وأنشد : وكوني بالمكارم ذكّريني * ودلّي دلّ ماجدة صناع « 1 » أنشده أبو زيد ، وقبله : ألا يا أمّ فارغي لا تلومي * على شيء رفعت به سماعي المعنى : لا تلوميني على ما يرتفع به صيتي وذكري ، وذكريني : كوني مذكرة لي بالمكارم « 2 » . 795 - وأنشد : إنّ الّذين قتلتم أمس سيّدهم * لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما 796 - وأنشد : إنّي إذا ما القوم كانوا أنجيه * واضطرب القوم اضطراب الأرشيه هناك أوصيني ولا توصي بيه هو من أبيات الحماسة « 3 » . وبعد المصراع الثاني : وشدّ فوق بعضهم بالأردية « 4 »
--> ( 1 ) الخزانة 4 / 57 ، وحاشية الأمير 2 / 147 ، وهو لبعض بني نهشل كاهلي . ( 2 ) وقوله : ( ودلي ) بفتح الدال ، من باب خجل ، الخفر . ( 3 ) 2 / 202 ( 4 ) في الحماسة : ( بالأروية ) وفسرها فقال : جمع رواء ، وهو الحبل .